طلت البارودة والسبع ما طل
مع السلامة وين رايح
مع السلامة يا مسك فايح
مع السلامة وين بدك
لأقعد على دربك...
لأقعد على دربك ...وأنتظرك
طلت البارودة
والسبع ما طل
يا بوز البارودة من دمو مبتل
طلت البارودة والسبع ما أجاش
يا بوز البارودة من دمو مرتاش
ما بيني وبينك سلسلة ووادي
وين رحت غادي يا أعز أحبابي
حمرة يا أصيلة وين رحتي فيه ؟؟؟
بباب السرايا علميني ...تركتيه ؟؟؟
مع السلامة وين رايح ؟!!
مع السلامة يا مسك فايح
ولدي الحبيب هذي أمانتك
قبل النكبة، كان رجال الثورة الفلسطينية يخرجون للدفاع عن القرى والمدن المجاورة بكل الوسائل المتاحة، ولأن المقاومة الشعبية تعتمد على قدراتها الذاتية في تمويل نفسها، فكانوا يبيعون أي شيء من أجل الحصول على بعض الأسلحة الخفيفة، مثل: المسدس والبندقية، والتي كانوا يطلقون عليها «البارودة».
في هذه الأوقات كان السلاح كنزًا لا يُقدّر بثمن، فكان الفلسطيني يعتني بـ«البارودة» جدًا وترافقه في جميع رحلاته الجهادية، وفي كل مرة يعود من أرض المعركة، كان أهله يستقبلونه بترحابٍ وهم يُغنون «السبع طل.. طل السبع»، ولكن من يستشهد في أرض المعركة ولا يستطيع رفاقه إعادته إلى أهله، فكانوا يعيدون البارودة الخاصه به.