جامع الاستقلال
بنته الجمعية الإسلامية في حيفا ووُضع حجر الأساس في الأول من محرم سنة 1342 هجرية/ 14 أغسطس/آب 1923 ميلادية كما تدل على ذلك الكتابة التذكارية الموجودة في الطابق العلوي من المسجد.
وتزامن تدشين المسجد مع قدوم الشيخ عز الدين القسام من درعا في سوريا بعد أن حكم الاستعمار الفرنسي عليه بالإعدام، وتولى الشيخ القسام الإمامة والخطابة في مسجد الاستقلال منذ افتتاحه إلى أن استشهد عام 1935، ثم تولى شقيقه فخر الدين القسام إمامته من عام 1935 حتى 1948.
بعد احتلال مدينة حيفا أغلق اليهود المسجد وظل مغلقا إلى أن فتح عام 1977 خلال زيارة الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات المدينة حيث أدى فيه الصلاة.
في عام 1991 أقامت الحركة الإسلامية برئاسة الشيخ رائد صلاح معسكر عمل تطوعيا في المسجد، وافتتح خلاله المسجد طوال اليوم، وظل منذ ذلك الحين مفتوحا لإقامة الصلوات الخمس فيه، وهو واحد من 3 مساجد في المدينة مفتوحة للصلاة.
جامع الاستقلال هو واحد من ثلاثة مساجد مفتوحة للصلاة في مدينة حيفا. وهو مسجد أثري يعود للحقبة العثمانية بنى في القرن الثامن عشر في فلسطين، يقع وسط المدينة، وتم تشييده أثناء الحكم العثماني. وهو يُعتبر من الأثار المعمارية الإسلامية والعربية القليلة في المدينة، وهو على طراز عثماني. ارتبط اسم الجامع بالشيخ عز الدين القسام. حيث كان الناس يأتون إلى المسجد من القرى والمدن العربية لسماع دروس الشيخ ومواعظه
جامع الاستقلال هو واحد من ثلاثة مساجد مفتوحة للصلاة في مدينة حيفا. وهو مسجد أثري يعود للحقبة العثمانية بنى في القرن الثامن عشر في فلسطين، يقع وسط المدينة، وتم تشييده أثناء الحكم العثماني. وهو يُعتبر من الأثار المعمارية الإسلامية والعربية القليلة في المدينة، وهو على طراز عثماني. ارتبط اسم الجامع بالشيخ عز الدين القسام. حيث كان الناس يأتون إلى المسجد من القرى والمدن العربية لسماع دروس الشيخ ومواعظه