تعود كلمة قشلة إلى أصل تركي، وتعكس وظيفتها كمقر للسلطة؛ إذ كانت تُستخدم كمبنى إداري وعسكري
يمثل الحكم العثماني في المدن. فقد ضم هذا المبنى قوات الشرطة والجندرمة والجيش، وكان غالبًا يقع داخل القلعة أو الحصن في مركز المدينة. وتكاد لا تخلو مدينة عربية ذات طابع تاريخي من وجود مبنى القشلة، ومن أبرز الأمثلة على ذلك مدينة القدس، حيث اكتسب هذا المبنى أهمية خاصة منذ إنشائه في ثلاثينيات القرن التاسع عشر على يد إبراهيم باشا أثناء سيطرته على جنوب بلاد الشام ووسطها. وقد واصلت مختلف السلطات استخدامه للغرض ذاته، بدءًا من العثمانيين، مرورًا بالانتداب البريطاني، وصولًا إلى الاحتلال الإسرائيلي.
سنة البناء : 1834م
شيد في البداية بأمر من ابراهيم باشا المصري كثكنة عسكرية عثمانية
خلال فترة الانتداب البريطاني استخدم كسجن