هي نشيد وطني فلسطيني بارز من أداء فرقة العاشقين.، تعكس التحول من الفرح والاحتفال إلى المقاومة المسلحة ضد الاحتلال. صدرت عام 1981 ضمن موسيقى مسلسل "عز الدين القسام"، وهي من كلمات الشاعر أحمد دحبور، وتجسد بصوت الفنان "حسين منذر" تحول بندقية الفلسطيني من الأعراس إلى ساحات القتال.
أبرز تفاصيل قصة الأغنية:
السياق والمضمون: توثق الأغنية انتقال الشعب الفلسطيني من الغناء الشعبي (جفرا، عتابا، ودحية) في الأعراس إلى "الغناء بالرصاص" والجهادية، مما يرمز لشحذ الهمم وتوحيد الرؤية.
المسلسل والإنتاج: تم إنتاجها عام 1981 ضمن مسلسل "عز الدين القسام" الذي أنتجته دائرة الثقافة في منظمة التحرير الفلسطينية، وتتناول سيرة مقاومين فلسطينيين، وعُرضت على تلفزيون قطر.
الرمزية: تحمل كلمات الأغنية دلالات عميقة، مثل "تشتّي الدنيا حريه" و"المهرة لقت الخيال"، تعبيراً عن التمسك بالأرض والمقاومة.
فرقة العاشقين: أصبحت هذه الأغنية جزءاً من إرث فرقة العاشقين المقاوم، التي أسست للأغنية الوطنية الفلسطينية الملتزمة.
الأغنية تعتبر أيقونة تراثية مقاوِمة، تلخص حكاية شعب صمم على تحويل صوته إلى سلاح في وجه الغاصب
يقال أن الشيخ عز الدين القسام رحمه الله لاحظ على نالفنان والشاعر نوح إبراهيم أنه يغني في الأعراص والمناسبات الاجتماعية
فقال له القسام؟
لم لا تغني للمقاومة والجهاد؟؟؟
فتحول من تلك اللحظة وغنى هذه الأغنية:
كنا نغني في الأعراس
جفرا.. عتابا.. ودحّيّه
واليوم نغنّي برصاص
عَ الجهاديّة الجهاديّـه
كنا نغني في الأعراس
جفرا.. عتابا.. ودحّيّه
واليوم نغنّي برصاص
عَ الجهاديّة الجهاديّـه
القسام بين الثـوار
آيـه زتونـه شـبريـه
قال لما يهب الإعصار
تشتّي الدنيا حريه
شوي شوي وصار الصوت
يدوي بلهجة شعبية
ضد الظلم وضد الموت
والغاصب والذلية
وتْغير صوتي يا ولاد
صار أعلى ميّه الميّـه
يـا بــلادي يا أحلـى بلاد
إنتـي أحلــى غنّيـه
موال الثورة موال
بدمي بقلبي وعنيه
والمهرة لقت الخيال
يا ربعي ردو علي
أبرز مقاطع الأغنية (من مشاهد أخرى):
"اشهد يا عالم علينا وع بيروت، اشهد للحرب الشعبيّة".
"واللي ما شاف من الغربال يا بيروت، أعمى بعيون أمريكيّة".