نابلس مدينة الصنّاع، والصابون النابلسي مش صابون بس، هو حكاية نبل وحرفة عمرها آلاف السنين
جاء تاجر من الشام وحاول يشتري سر صناعة الصابون من "أبو فهد". قال له التاجر: "بدي أشتري منك السر بأغلى الأثمان"
أبو فهد ضحك، وقال: "يا سيدي التاجر، الصابون النابلسي سرّه مش في زيت الزيتون. سرّه في مرارة زيت الزيتون النابلسي"
قال أبو فهد: "الزيت النابلسي الأصلي فيه مرارة خفيفة. هاي المرارة بتذكرنا بمرارة صمودنا على هالأرض، وبمرارة جهد الفلاح" الصابون بياخد هاي المرارة، وبحولها لـ نظافة وطهارة! لو الصابون حلو، ما بينظف
ولهيك، ظل صابون نابلس هو سيد الصوابين