ثوب مردن من القماش القطني الأبيض المخطط بالأحمر والأخضر وخطوط رفيعة كحلي. القبة عليها قماش الكشمير المقلم وحوافها مشرفة على شكل الأمواج. الردهة عليها تطعيم من قماش حرير آخر وطوق القبة مطرز. الأكمام عليها قماش حرير (لسان العصفور) بالإضافة إلى التلوين في القماش الأصلي. البدن والردفة الخلفية لا يوجد عليها تطريز والذيل عليه حبكة متموجة.
سمي بذلك لوجود الخيط الأخضر ويرمز للجنة والخيط الأحمر ويرمز للنار
يستمد هذا الثوب تسميته الشعبية "جنه ونار" من التباين اللوني القوي والرمزي بين الحرير الأحمر (الذي يرمز للنار) والحرير الأخضر (الذي يرمز للجنة)، حيث يُصنع من شرائط عمودية متبادلة من هذين اللونين، وتُخاط يدوياً بدقة متناهية. يتميز الثوب بكونه من أثمن الأنواع وأندرها، حيث يعود تاريخ بعض القطع الأصلية منه إلى أكثر من 120 عاماً.
يُعرف هذا الثوب المميز والفريد بـ "ثوب جنه ونار"، أو "ثوب أبو قطبة"، وهو واحد من أثمن الأثواب التاريخية في فلسطين، ويظهر بوضوح في مناطق القدس (مثل قرية لفتا) ومنطقة الخليل.
أما من الناحية الفنية، فيتم تطريز الصدر (القبة) يدوياً بأسلوب يحاكي طريقة بيت لحم العريقة، باستخدام خيوط الحرير الملونة بألوان زاهية كالأحمر، الأصفر، البرتقالي، والبنفسجي، مع تداخلات من الأزرق الملكي. تظهر الزخارف في منطقة الصدر والأكمام بأنماط هندسية ونباتية غنية، حيث تُطرز الأكمام الواسعة بشكل أفقي وطولي يبرز فخامة القماش الحريري. يُعتبر هذا الثوب قطعة مخصصة للأفراح والمناسبات السعيدة، ويُعد تجسيداً للمهارة اليدوية الفائقة للمرأة الفلسطينية، حيث يجمع بين جودة الأقمشة الحريرية المستوردة قديماً وبين فن التطريز المحلي المتقن.
يلبس هذا الثوب في الأعراس والحفلات