قبل العيد/ تجهيزات العيد
كعك العيد: كعك العيد (بالتمر والجوز) في فلسطين ليس مجرد حلوى، بل هو قصة تعاون. الحكايات تصف كيف كانت النساء يجتمعن في بيت واحدة منهن قبل العيد بأيام لعملية "عونة" جماعية، حيث تشارك الأمهات والبنات والعمات في خبز وتزيين كميات ضخمة من الكعك، يتبادلن خلالها القصص والأهازيج. هذا الفعل الجماعي هو جوهر حكايات العيد.
تنظيف البيت و"نفض" الغرف يتم تنظيف المنازل تنظيفاً عميقاً وشاملاً يُعرف بـ "النفض"، وغالباً ما تُستبدل الأغطية والسجاد.
:سوق العيد والملابس الجديدة
تزدحم الأسواق الشعبية (كسوق الزاوية في غزة، والبلدة القديمة في القدس ونابلس) لشراء ملابس العيد الجديدة، خاصة للأطفال (كسوة العيد).
توزيع زكاة الفطر في عيد الفطر تحديداً، يتم إخراج زكاة الفطر لتشمل العائلات المحتاجة وتساعدهم على مشاركة المجتمع في فرحة العيد وشراء ما يلزم.
صباح يوم العيد
- صلاة العيد والتكبيرات يتوجه الرجال والأطفال إلى المسجد الأقصى (في حال تيسّر الوصول) أو المساجد الكبرى والساحات لأداء صلاة العيد وتكرير التكبيرات
- زيارة المقابر (الترويح): من العادات المتعلقة بالعيد في فلسطين هي تخصيص جزء من يوم العيد (غالباً في الصباح الباكر أو اليوم الثاني) لزيارة المقابر، حيث يقرأون الفاتحة على موتاهم ويوزعون الكعك أو التمر والصدقات على الفقراء والمحتاجين أمام المقبرة، كقصة للتذكير والتراحم حتى في يوم الفرح..
- طعام الإفطار المميز في عيد الفطر: يشتهر أهل غزة بالإفطار على الفسيخ أو السمك المملح لتعويض الجسم عن الأملاح المفقودة في رمضان.
وتقابله أطباق أخرى في الضفة مثل المعاليق
ملابس العيد وتبادل التهنئة يرتدي الجميع ملابسهم الجديدة ويتبادلون التهاني بالعبارة التقليدية: "كل عام وأنتم بخير" أو "ينعاد عليكم بالصحة والعافية".
.العيدية يمنح الرجال (الآباء، والأعمام، والأخوال) الأطفال و النساء نقود العيدية، وتعتبر جزءاً لا يتجزأ من فرحة العيد
الزيارات العائلية المُتسلسلة يتم تخصيص اليوم الأول لزيارة الأقارب من الدرجة الأولى (زيارة الأجداد ورؤساء العائلات)، ثم تتسع الدائرة في الأيام التالية لتشمل الأعمام، الأخوال، الجيران، والأصدقاء.
الاحتفال بفريضة الاضحية في عيد الاضحى وتوزيع لحمها حيث يسمى عيد الاضحى احيانا عيد اللحم او العيد الكبير
وجبات العيد الرئيسية (خاصة عيد الأضحى) في عيد الأضحى: تُقام الولائم الكبرى على اللحم. من أشهر الأطباق: الفتّة الفلسطينية (خبز الصاج/الرقاق المسقي بمرق اللحم) والمنسف والرز الأدراوي (في بعض المناطق)
زيارة بيوت"أول عِيدَه" تخصيص زيارة قصيرة لبيوت العائلات التي فقدت عزيزاً في الفترة الأخيرة (أول عيد يمر عليهم بعد الوفاة)، لتقديم التعزية والمواساة. التأكيد على التكافل النفسي والاجتماعي، حيث يُشارك المجتمع في الأحزان حتى في يوم الفرح.
زيارة أهالي الشهداء والأسرى يحرص الفلسطينيون على زيارة أسر الشهداء والأسرى في أيام العيد كبادرة دعم وتكريم لصمودهم وتضحياتهم. ربط العيد بالصمود الوطني وتقديم الدعم المعنوي للشرائح التي تحمل العبء الأكبر.
- المراجيح واللعب تنتشر المراجيح (الأراجيح ) التقليدية في الساحات والقرى، ويخصص وقت للعب الأطفال والشباب بالسيجة والألعاب الشعبية.
المراجع
- دراسات وأعمال الحكواتي حمزة العقرباوي وغيره من الرواة والجامعين المعاصرين الذين قاموا بتوثيق الأمثال والأهازيج الشفوية المتعلقة برمضان والعيد تحديداً.
- المصادر الشفوية الموثقة:
شهادات كبار السن (الجدات والأجداد) في القرى والمدن القديمة، حيث يُعدّون المصدر الأول لـ "الحكاية الشعبية" و"السوالف" المتعلقة بالمسحراتي وكعك العيد
- الدراسات الأنثروبولوجية والاجتماعية الفلسطينية:
- أبحاث متخصصة تتناول الأنماط الاجتماعية وتغيرها، مثل دراسات حول طقس "العونة" (التعاون الجماعي في صنع الكعك) وزيارات "أول عيدة" (زيارة بيت الفقيد في أول عيد).
المراجع:
تقارير ومقالات صادرة عن مراكز متخصصة مثل مركز التراث الفلسطيني أو مركز المعلومات الوطني الفلسطيني (وفا)، والتي توثق العادات المرتبطة بالمواسم الدينية كعيد الفطر وعيد الأضحى، خاصة فيما يتعلق بالأطعمة (كالفسيخ في غزة أو الفتة في الضفة).
المجلات والدوريات المتخصصة:
- مقالات منشورة في دوريات تعنى بالشأن الفلسطيني والتراث الشعبي (مثل مجلة الدراسات الفلسطينية) التي ترصد مظاهر العيد في القدس والبلدة القديمة وحكايات المسحراتي فيها.
مركز التراث الشعبي الفلسطيني. العادات الرمضانية في فلسطين. نابلس، 2018.
مقابلات ميدانية ضمن مشروع “رمضان في ذاكرتنا”، جامعة بيرزيت، 2020.