يقع قصر آل عمرو في مدينة دورا قضاء الخليل، بناه عيسى ابن عمرو (شيخ جبل الخليل الفوقا) في الزمن العثماني، وأتم بناءه في عام 1789م. ويشهد القصر حادثة استنجاد والي القدس بعيسى عمرو والد عبد الرحمن آل عمرو ليدافع عن فلسطين والقدس في وجه نابليون.
واستخدم هذا القصر كبيت لعائلة آل عمرو في العهد العثماني، ومن ابرز شيوخ آل عمرو الذين سكنوا القصر: الشيخ عبد الرحمن العمرو، والشيخ يوسف عبد الحميد عمرو، والشيخ محمد عيسى عمرو، ومن فرسانهم: فياض عمرو، وطلب عمرو، وسلامة عمرو.
وبعدها استخدم القصر كمجمع للمحاكم الشرعية، وأهمل بعدها فترة من الزمن.
بعدها تبرعت عائلة آل عمرو بالمبنى ليتم ترميمه واستخدامه كمدرسة تُدعى "مدرسة آل عمرو"، لتعزيز قطاع التعليم في البلدة القديمة، وتم افتتاحها في عام 2018 بالتعاون مع لجنة إعمار الخليل. بعد ترميم المبنى، بدعم من جهات دولية مثل السويد واليونسكو وبولندا.
يضم المبنى 36 غرفة مع الكثير من الزخاريف الموجودة على جدرانه، وعلى بابه لوحة كتب فيها:
دار عيسى ابن عمرو يوم سعدٍ بُنيت ..أشرقت انوارُها للناظرينا
بهناءٍ وسرور ٍ أُتحفت ..صانها الرحمن رب العالمينا
تطلب العزة بها صيوانه ...اُدخلوها بسلام ٍ امنينا
فهي كالروض اذا ما جئتُها ..تلقاها كالخُضر محلى للناظرينا
هذه بشرى لعيسى اذا غدا ..جار جد الانبياء والمرسلينا
راحةً فيها مستبشراً .... بنعيمٍ وامانٍ دائمين.. 1789م