يقع المسجد في وسط قرية السنيرية وهو من أقدم المواقع الأثرية بالمحافظة ويرجع تاريخه إلى العصر المملوكي سنة 777 هـ، ويتكون المسجد من طابقين، الأول يعود إلى العصر المملوكي والثاني إلى العصر العثماني، ويضم ثلاثة أضرحة للشيخ عيسى السنيرى مؤسس القرية وأفراد عائلته، ويتميز المسجد بالأقواس والقباب، وحجره محفور عليه النجمة الثمانية وشعار الدولة المملوكية عند المدخل.
يقع مقام الشيخ عيسى السنيري في غرفة صغيرة، وقد نقش على مدخلها: "بسم الله الرحمن الرحيم، أمر بتجديد هذا المسجد المبارك خادم الله تعالى الشيخ الصالح زين الدين عمر بن المرحوم الشيخ عيسى السنيري، وذلك في شهر ربيع الأول سنة تسع وسبعين وثمانمائة، رحمه الله، آمين".
يقع المقام يقع المقام وسط القرية بالقرب من المسجد وهو عبارة عن غرفة تتراوح مساحتها حوالي 4×4 م يوجد بداخلها محراب ليدل على القبلة وثلاثة قبور وهي للشيخ السنيري وزوجته وخادمته وفي رواية أخرى قيل ابنته.
هناك ضريح يقع على الجهة الشمالية من الغرفة وهو قبر للشيخ السنيري عرف عنه التصوف والتزهد وكثرة العبادة واعتزاله للناس، وكتب عليه بعض الكلمات:" بسم الله الرحمن الرحيم. أمر تجديد هذا المسجد المبارك العبد الفقير إلى الله تعالى الشيخ الصالح زين الدين عمر بن المرحوم الشيخ عيسى السنيري نفع الله به وذلك في شهر ربيع الأول من شهور سنة تسع وسبعون وثمانمائة هـ أحسن الله إليه ".
وهناك رواية أن الشيخ أبي العون الغزي عندما أراد أن يبنى مسجدا وقلعة في جلجوليا لجأ إلى طلب المساعدة من الشيخ عيسى السنيري بحيث أعطاه كيسا من المال لإتمام بنائه، وبعد ذلك قام أبو العون بالزواج من ابنة الشيخ عيسى السنيري.
ويميل الباحث إلى تصديق هذه الرواية، لأن الفترة الزمنية واحدة.
وكذلك يوجد تحت مسجد سنيريا سبع جثث لرجال قيل انهم قتلوا أثناء إحدى الثورات على الدولة العثمانية وتفيد الروايات أن عمر هذه الجثث المغطاة بأكفان بيضاء يتجاوز 300عام ولا يوجد كتابة أو مرجع لهذه الجثث.
وعائلات سنيريا تعود بأصلها إلى الشيخ عيسى وهي عمر والشيخ وغيرها من العائلات.