في مخيم البقعة (الأردن)، كانت الحاجة أم حسن تجمع النساء لتحكي عن تفاصيل الحياة المفقودة في اللد والساقية.
"يا بناتي، العيد في اللد ما كان زي هون. كانت الساقية الدائرة بتمشي بين البيوت، وصوت الأغاني بتسمعه من بعيد. كنا نلبس الثياب الجديدة ونلعب لعبة 'النطيطة' في الساحات. كنا نعمل الكعك والمعمول لسبع أيام متتالية. هذه الطقوس مش بس ذكريات؛ هي شهادة إن ثقافتنا باقية رغم الغربة."
كانت حكاياتها تهدف إلى إبقاء تفاصيل الحياة حية في ذاكرة المخيم.