تُظهر هذه الحكايات المقاومة والشجاعة الأسطورية، حيث يتحول المقاوم إلى بطل خارق يواجه الظلم.
"كان أبو سليقة يختفي فجأة من أمام العدو كأنه شبح، يضرب بدقة ثم يعود للاختباء في الكهوف. أما أبو كباري، فكان يحفر الكباري (الخنادق) ليلاً تحت أعين الاحتلال. لم يكونوا يخافون السلاح بقدر ما كانوا يخافون أن ينطفئ نور الصمود والمثابرة في قلوب الناس. قصصهم لم تكن للترفيه؛ بل كانت لتعليم الأجيال أن الكرامة أغلى من الحياة."