في قرى غزة الساحلية، كان السرد يدور حول البحر وصراع الصيادين. تحكي القصة عن فتاة اسمها "عطرطش"، ابنة صياد
"وفي يوم عصفت الرياح، وهبت العاصفة على مركب أبوها. الكل قال المركب راح، لكن عطرطش لم تيأس. مسكت بالحبال وصعدت إلى الصارية، وبحنكتها، قادت أهل القرية لإنقاذ الصيادين. لم تخف الموج العالي، بل واجهته. الشجاعة مش بس للرجال يا أولاد، الجرأة والإقدام هم اللي بينقذوا الأرواح."
هذه القصة كانت تُروى لتعليم الأطفال معنى الشجاعة والعمل الجماعي في مواجهة الطبيعة الصعبة.