كان سطح منزل الحاجة أم عودة في الخليل ديواناً خاصاً بالنساء والأطفال. كانت تقول: "الحكاية متل العجين، كل يوم إلها شكل، بس الطعم هو هو"
في إحدى ليالي الصيف، روت عن وادي عارة
"يا بناتي، كانت فتاة صغيرة، ما عندها قوة فرسان. بس وحش الغابة كان يهدد القرية. ما استعملت سيف، استخدمت عقلها. عملت فخاخ ذكية من أغصان الشجر والحبال. أظهرت شجاعة عظيمة في حماية أهلها. لم تنتصر بالقوة، بل بالفطنة والهدوء. العقل هو السيف الحقيقي"
كانت حكاياتها درساً في الشجاعة والصبر والاعتماد على الذكاء لا القوة فقط، خاصة للبنات