أبو نمر السبع في مخيم عين الحلوة (لبنان) كان يوظف الحكاية للحفاظ على الخريطة الذهنية لقرية صفد المفقودة.
"يا ولاد، بلادنا مش راحت، بلادنا نايمة وبتستنى تصحى. صفد كان فيها سبع حارات، وكل حارة فيها عين مي، وكان سوقها فيه الزعتر والزيتون. أتذكرون عين العسل؟ كانت هناك! كنا نلعب بجانبها... هذه الحكايات هي بيوتكم التي لم تُهدم. العين اللي ما شافت، بدها تسمع وتتذكر."
قصصه كانت تزرع في نفوس أطفال المخيم الحنين للوطن والحفاظ على الهوية الفلسطينية، وتحويل الذاكرة إلى حقيقة حاضرة.