في طرف القرية بابٌ عجيب، بُني في جدارٍ حجريّ دون أن يؤدي إلى بيتٍ أو طريق. ظلّ مغلقاً لسنوات، يخشاه الناس ويتجنبونه.
حتى جاء شابٌّ جرئ قرر أن يفتحه. دفع الباب ببطء، فانبثقت منه رائحة التراب المبلل بالزيتون، وانكشف وراءه بستانٌ لم تطأه قدم منذ زمن.
هناك، سمع الشاب صوتاً يقول: “من يفتح باب المجهول، يجد الحقيقة التي خاف منها الآخرون.”
ومنذ ذلك الحين، صار الباب رمزاً للمعرفة والجرأة.